السلام عليكم
===
أحببت ان أفيد الجميع
وأن أنصح الجميع
وأولهم نفسي
===
يقول صاحب القصة
بفضل الكريم قبل فترة طويلة
كنت ألقيت كلمة في إحدى المدارس
وبعد خروجي من ذلك المكان وصلتني رسالة وسائط
أليمة ومبكية
فإليكموها
مغ بعض التغيير البسيط
===
أنا شاب أبلغ من العمر 16 سنه في
السنه الماضيه كنت مشغول لارتباطي بصحبة طيبة
ثم
تركتهم وجلست في المنزل
وأنا ما عندي سياره بس
يوجد داخل البيت شر شر شر
ألا وهو الإنترنت من بعد خروجي من الحلقه وأنا على الإنترنت
تعرفت على موقع ,,, وبدأت أشاهد الأفلام والمقاطع الخليعه
دون علم من أهلي
وأنا أنظر المقاطع أقول لنفسي ماذا لو أتى ملك الموت الان ماذا سيكون حالي
....
....
أنا الان أبكي يا شيخ
يأتي إبليس عليه لعنة الله ويقول أفعل ....
...
...
والله يا شيخ من دون قصد أحس أحد يقول
إفعل أي = المحرمات =
وأحس بجانبي شخص يقول لو أتآك ملك الموت الآن
ماذا ستفعل
أنا ياشيخ فيني خير قد تقول (ولا تزكوا أنفسكم)
بكاء....
===
نقاط أشير إليها سريعاً:
- من غضّ بصره لله وجد سعادة في قلبه يعطيه الله إياها.
- الحرص على قتل الفراغ.
- الحرص على عدم الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر لهدف واضح وبعيد عن الأخطار.
===
من موقع الدكتور محمد الدويش أسوق لكم هذه الاستشارة
ياشيخ أنا ابتليت بالنظر إلى الصور المحرمة
الجواب
البلاء بالنظر الحرام خطير ولعل من علاجه تذكر الأضرار العظيمة لإطلاقه والفوائد الجليلة لغضه ، فمن إضرار إطلاقه :
- أن فيه اشتغال بحب الصور عن حب الله ، والقلب وعاء لا يجتمع فيه أكثر من حب .
- عذاب القلب بحب الصور .
- الانشغال عن مصالح دينه ودنياه فليس شيء أشد تضييعا لمصالح الدين والدنيا من عشق الصور ، أما مصالح الدين فلأنها منوطة بالقلب فإن انشغل لم يكن لتلك المصالح مكان ، ومن ضاعت مصالح دينه ضاعت مصالح دنياه .
- حب الصور يفسد الذهن ويكثر من الوساوس .
- أنه بريد للعشق والزنا .
- ومن أعظم أضراره أنه انتهاك صريح لمحارم الله .
أما فوائد غضه فمنها :
- فيه امتثال لأمر الله عز وجل (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ)
- يمنع من وصول السهم المسموم إلى القلب .
- يورث القلب أنساً بالله واجتماع شتاته على محبة الله وعبادته .
- أنه يقوي القلب ويفرحه .
- أنه يلبس القلب نوراً وبراً .
- أن غض البصر ينتج فراسة صادقة .
- أنه يورث القلب شجاعة .
- أنه يسد على الشيطان مداخله إلى القلب .
- أنه يفرغ القلب للانشغال لمصالحه .
- أن بين القلب والنظر طريقاً يوصل بينهما فإن صلح القلب صلح النظر ، وإن صلح النظر صلح القلب ، والقلب بصلاحه يصلح الجسد كله .
هذا شيء مما ذكره ابن القيم رحمه الله تعالى في الجواب الكافي حول غض البصر وفوائده وأضرار إطلاقه .
وأما العلاج فيكون بـ:
- تذكر هذه الأضرار والفوائد .
- البعد عن مواطن التعرض للنظر المحرم كالمجلات والتلفاز والأسواق ومواقع الإنترنت السيئة.
- الحزم مع النفس في البعد عن المواطن وقطع النظر مباشرة إن وقع على محرم، فقد سأل جابر رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجأة فقال له :"اصرف بصرك" .
- الاعتناء بالعبادة وتلاوة القرآن وملء القلب بمحبة الله وخشيته .
- تذكر مراقبة الله واطلاعه فهو (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ).
===
===
النفس أمارة والله قيوم
وكل خافي لدى الرحمن معلوم
فإن خلوت فقل ربي يراقبني
ومن لم يراقب عليم السر محروم
===
اعذروني على الإطالة
أخوكم الصغير