|
< جواب الفتوى >
الحمد لله
"السنة
أن تؤذن وتقيم ، أما الوجوب ففيه خلاف بين أهل العلم ، ولكن الأولى
والأحوط لك أن تؤذن وأن تقيم لعموم الأدلة ، ولكن يلزمك أن تصلي في
الجماعة مهما أمكن ، إذا وجدت جماعة أو سمعت النداء بمسجد بقربك وجب عليك
أن تجيب المؤذن وأن تحضر مع الجماعة ، فإن لم تسمع النداء ولم يكن بقربك
مسجد فالسنة أن تؤذن أنت وأن تقيم" انتهى .
|