قال المؤلف:
وقد كَثُرَ في هذا الزمان وللأسف الشديد التفجيرات من قبل بعض الشباب
المتهور ، والتي تخالف الشرع الحنيف، ويسقط بسبب هذه التفجيرات النفوس
البريئة ، ولزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مسلم، وأصبحنا نسمع بهذه
التفجيرات وقتل النفوس البريئة في كثير من البلدان وبخاصة البلاد العربية،
وهذه التفجيرات لا يقرها دين ولا عقل .