-بيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس
خامنئي يصدر أوامره لقوات الحرس وقوة القدس لممارسة التزوير في الانتخابات العراقية
تفيد معلومات موثوق بها أن خامنئي كلف قوات الحرس وقوة القدس الارهابية في العراق بالقيام فور اغلاق محطات التصويت في مختلف مناطق العراق واعتباراً من الساعة الخامسة عصراً بالتوقيت المحلي بممارسة الحد الأقصى من أعمال التزوير واستبدال صناديق الاقتراع على غرار ما فعله النظام الايراني في الانتخابات الرئاسية في ايران.
وكان خامنئي واحمدي نجاد وكذلك لاريجاني قد أعلنوا في وقت سابق أن النظام الايراني لن يسمح بأن تفوز القوى الوطنية والديمقراطية العراقية في انتخابات العراق.
ان الأوامر الصادرة من طهران تفيد بأنه لابد من املاء أوراق الانتخابات للاشخاص الغائبين عن الانتخابات ليلاً لصالح قوائم «الشيعة» وادخالها في صناديق الاقتراع. ويجب أن يتم خلط هذه الاصوات مع الاصوات الحقيقية وقت فتح الصناديق وعملية العد والفرز.
ان الاخبار المتعلقة بتقدم القائمة العراقية برئاسة الدكتور علاوي في مناطق مختلف في العراق تشكل مرارة للفاشية الدينية الحاكمة في ايران وغير قابلة للتحمل من قبلها ولذلك تم اعداد صناديق مليئة بالأصوات المزورة مسبقاً لاستبدالها بالصناديق الأصلية أو اضافتها الى صناديق الاقتراع حيث يتم فبركتها تحت جنح الظلام أثناء حظر التجوال وبالشكل اللازم.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
7 آذار / مارس 2010
-بيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس
المقاومة الايرانية تدين موجة الاعمال الارهابية الاجرامية في مختلف المدن العراقية
تدين المقاومة الايرانية بقوة العمليات الارهابية العشوائية والوحشية التي شهدتها بغداد ومدن عراقية اخرى خلال العملية الانتخابية البرلمانية في هذا البلد والتي خلفت لحد الآن مالايقل عن 24 قتيلاً و70 جريحاً.
وهذه الاعمال ليست إلا جزءاً من خطة مروعة وإجرامية للفاشية الدينية الحاكمة في ايران للتأثير على نتائج الانتخابات في العراق وبهدف الحيلولة دون فوز القوى الوطنية والديمقراطية التي تعارض تدخلات حكام ايران في شؤون العراق الداخلية. ومثلما ورد في البيان الصادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في باريس يوم 6آذار/مارس الحالي فان خامنئي بالذات والمجلس الاعلى للأمن الوطني الايراني قد كلفا قوات فيلق القدس ووزارة الدفاع الايرانية بتنفيذ هذه الخطة.
ان الهدف من هذه الموجة الاجرامية من التفجيرات وإطلاق قذائف الهاون والصواريخ التي وقعت على العموم في مناطق ومدن ذات الاغلبية السنية, هو زعزعة الامن في الأجواء الانتخابية والحيلولة دون مشاركة المواطنين العراقيين في عملية التصويت واخلاء الساحة لعملاء النظام الايراني.
سبق وان أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في باريس يوم 8 كانون الأول/ديسمبر 2009 بياناً في ما يتعلق بمنفذي الانفجارات في العراق جاء فيه: «تفيد الوثائق والمعلومات الموثوقة من داخل قوات الحرس وقوة “القدس” الإرهابية أن النظام الإيراني هو المصدر الرئيسي للتفجيرات في العراق. ولكن بعض المسؤولين العراقيين يحاولون الالتفاف على دور النظام الايراني وإشغال الأذهان عن المصدر الرئيسي للإرهاب وزعزعة الأمن».
ان المقاومة الايرانية اذ تعرب عن تضامنها مع ذوي الضحايا تتمنى الشفاء العاجل للجرحى وتؤكد على حقيقة أن أي عملية تحريات محايدة ستكشف بسرعة عن اصابع الفاشية الدينية الحاكمة في ايران والمتورطة في هذه الجرائم.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية- باريس
7آذار/مارس 2010
تحضيرات شعبية واسعة في إيران للاحتفال بعيد النار وسط إجراءات حكومية قمعية
خوفًا من انتفاضه الشعب الإيراني على عتبة الاحتفالات الشعبية في إيران بمناسبة عيد النار (يوم الأربعاء الأخير من السنة الإيرانية) يعلن النظام الإيراني يوميًا عن أخبار تفيد كشفه متفجرات صوتية ومفرقعات خاصة للألعاب النارية في مختلف المدن الإيرانية.
واعترف المدعو «خانتشرلي» أحد قادة قوات الأمن الداخلي لطهران الكبرى في النظام الإيراني بالتحضيرات الشعبية في إيران لإقامة الاحتفالات بمناسبة عيد النار (الأربعاء الأخير من السنة الإيرانية) حيث قال: «خلال شهر مضى تم الكشف عن مليونين و600 ألف من المفرقعات والمتفجرات الصوتية يدوية الصنع و9 آلاف و485 طقمًا من الصاعدات وحوالي مليون و700 ألف من صنوف المواد الخاصة للألعاب النارية» محذرًا جميع قادة وعناصر قوات الأمن الداخلي من التسامح مع المواطنين الذين يخرجون إلى الشوارع للاحتفال بهذه المناسبة السنوية الوطنية.