مواضيع جديدة
مواضيع مميزة
مواضيع مهمة
شرح منهج السالكين كتاب الصلاة
الطرق العصرية للدعوة الإسلامية
الموسوعة الوثائقية للمذهب الشيعي
سيرة الصحابة رضي الله عنهم في حلقات
نساء من ذهب
من هم أهل السنة والجماعة
أدعية وأحاديث ومواضيع باطلة
الرقية الشرعية مكتوبة
الرقية الشرعية المُطوّلة
أحكام تجويد القرآن




  • يتصفح الموقع حالياً
  • [ 97 ]
  • Loading...


البحث داخل الموقع

Loading

الدعوة والإرشاد : خطبة جمعة : الاخلاص في العمل ردود(0) قراءات(7181)
خطبة الجمعة :الإخلاص في العمل..الإمام الشيخ عبدالله المؤدب

البدروشي..الجامع الكبير..شنني قابس..

الخطبة الأولى :
الحمد لله الذي أمرنا بالعمل..وقسَم الرزق وقدّر الأجل..نحمده سبحانه وتعالى على نعمه التي لا تعد..ونثني عليه شكرا على إحسانه الذي لا يحد..ونشهد أن لا إله إلا الله..وحده لا شريك له..أحب العاملين من أهل طاعته و مرضاته..وأعد لهم جميل رضوانه وفسيح جناته..ونشهد أن سيدنا و حبيب قلوبنا محمدا عبده و رسوله..و صفيه من خلقه ورضيه و حبيبه..نبي أخلص لهذا الدين.. و هدى المؤمنين لما فيه الخير والعز والتمكين..اللهم صل وسلم عليه في الأولين و الآخرين..وارض اللهم على آله الطاهرين الطيبين..و على صحابته الغر الميامين..وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين..وعنا معهم بجودك و كرمك يا أرحم الراحمين..
أما بعد ....إخوة الإيمان والعقيدة
مِن أحب ما يُحب الإنسان..حياة ًطيبة..وصحة جيدة.. ورزقا وفيرا.. والله جل جلاله..الذي خلق فسوى..والذي قدر فهدى..جبل الإنسان على هذه المحبة..ودعاه للسعي..وأمره بالكدح و المثابرة..فقال تبارك وتعالى.. هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ.. فالعمل هو جزء من الأمانة التي حملها الإنسان..أمانة الخلافة في الأرض..و به تعمر الأرض..و تستمر الحياة..وكل عمل يرضاه الله لعبده..ويطيع العبد به ربه.. فهو عبادة ..فأنت أيها التاجر..وأنت تتعامل كما أمر الله..توفي الكيل و الميزان..ولا تزيد في الأثمان.. و لا تحتكر و لا تغش..و لا تحلف إلا عن صدق و حق ..و تقدم بضاعتك خدمة للمسلمين.. أنت في عبادة.. بيعك و شراؤك عبادة..و يوم القيامة..مقامك عند الله رفيع..بشـّرك به رسول الله فقال التاجر الصدوق تحت ظل العرش يوم القيامة..وقال التاجر الصدوق الأمين مع النبيين ، والصديقين ، والشهداء ..و أنت أيها الفلاح الدؤوب..يا من تكدح من أجل اللقمة الحلال.. وتوفر الإنتاج.. وتعرضه بأمانة..ولا تخفي الرديء....أنت في عبادة..أنت من المغفور لهم في الدنيا..بقول حبيبنا من أمسى كالا من عمل يديه أمسى مغفورا له..وطعامك أحب الطعام..لقوله ما أكل العبد طعاما أحب إلى الله من كد يده..و تفيض عليك الحسنات و ترفع لك الدرجات..من حيث لا تدري.. قال ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه إنسان أو طائر أو سبع إلا كان له صدقة ..وهذا حال كل عامل..مخلص في عمله..قائم بما فرض الله عليه..هو في عبادة...مر رجل.. ورسول الله وصحابته رضوان الله عليهم..جلوس بالمسجد..فرأى الصحابة مِنْ جَلَدِهِ ونَشَاطِهِ مَا أَعْجَبَهُمْ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ كَانَ هَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ ..لو كان هذا الحزم..وهذا النشاط والعزم..في طاعة الله.. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ  :« إِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى وَلَدِهِ صِغَارًا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَإِنْ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى أَبَوَيْنِ شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَإِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى نَفْسِهِ يُعِفُّهَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ رِيَاءً وتَفَاخُرًا فَهُوَ فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ ..فالمؤمن يسعى ويعمل..و رب العزة تبارك وتعالى يكتب الحسنات و يرفع الدرجات..و ما دام العمل عبادة ..وزيادة حسنات..فلا بد له من إخلاص.. والإخلاص أساس شرعنا..وهو روح ديننا.. يقول الله تبارك و تعالى.. وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتوُا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ.. و معنى الإخلاص أيها المؤمن..أن تترك النظر للمخلوق..بدوام النظر إلى الخالق..أن يكون عملك خالصا لله..لا نصيب لغير الله فيه..ولذلك..لما توجه الكفار بعبادتهم لغير الله..واتبعوا في حياتهم الانحراف عن طريق الله..أمر الله تبارك و تعالى حبيبه محمدا بقوله عز وجل..قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .. لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ..فالع مل كله.. عبادة ًو معاملة.. يجب فيه التوجه إلى الله..كله بفضله و عونه.. وكله في سبيل مرضاته..من أجل الفوز بحياة طيبة..وأخرى رغيدة..يقول رسول الله إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصًا، وابْتُغِي به وجهُه فكل قول و كل عمل لا خير فيه..إذا غاب عنه الإخلاص...بل ينقلب من الخير إلى الشر..و من الجزاء إلى العقاب.. فالعبادة التي من أجلها خلقنا..و بها أمرنا..إنما أساسها الإخلاص..و التعامل الذي به نحيا ..إنما أساسه الإخلاص...فاحذر يا مؤمن.. احذر من العمل من أجل الربح فقط..دون توكل على الله..لا تقل أنا أعمل لأكسب..دون ذكر الله..ولكن قل..أنا بعون الله أعمل..و بفضل الله أكسب..و لا تستعن إلا بالله..و لا تتوجه إلا الى الله..يقول رب العزة تبارك و تعالى في حديثه القدسي..أنا أغنى الشركاء عن الشرك.. من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه..احذر أيها المؤمن.. أن تكون كعابد بني إسرائيل.. جاءه قومه، قالوا له: إن هناك قومًا يعبدون شجرة، ويشركون بالله؛ فغضب العابد غضبًا شديدًا، وأخذ فأسًا؛ ليقطع الشجرة، وفي الطريق، قابله إبليس في صورة شيخ كبير، وقال له: إلى أين أنت ذاهب؟ فقال العابد: أريد أن أقطع الشجرة التي يعبدها الناس من دون الله. فقال إبليس: لن أتركك تقطعها.. وتشاجر إبليس مع العابد؛ فغلبه العابد، وأوقعه على الأرض. فقال إبليس: إني أعرض عليك أمرًا هو خير لك، فأنت فقير لا مال لك، فارجع عن قطع الشجرة وسوف أعطيك عن كل يوم دينارين، فوافق العابد. وفي اليوم الأول، أخذ العابد دينارين، وفي اليوم الثاني أخذ دينارين، ولكن في اليوم الثالث لم يجد الدينارين؛ فغضب العابد، وأخذ فأسه، وقال: لابد أن أقطع الشجرة. فقابله إبليس في صورة ذلك الشيخ الكبير، وقال له: إلى أين أنت ذاهب؟ فقال العابد: إلى الشجرة أقطعها... فقال إبليس: لن تستطيع، وإني أمنعك من ذلك، فتقاتلا، فغلب إبليسُ العابدَ، وألقى به على الأرض، فقال العابد: كيف غلبتَني هذه المرة؟! وقد غلبتُك في المرة السابقة! فقال إبليس: لأنك غضبتَ في المرة الأولى لله -تعالى-، وكان عملك خالصًا لله؛ فأمَّنك الله مني، وكان في عونك..فغلبتني.. أمَّا في هذه المرة؛ فقد غضبت لنفسك لضياع الدينارين، فهزمتـُك وغلبتـُك. .أورد الامام المتقي الهندي في كتابه كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال.. ..قول رسول الله .. إن الملائكة يرفعون أعمال العبد من عباد الله يستكبرونه ويزكونه حتى يبلغوا به إلى حيث شاء الله من سلطانه.. فيوحي الله إليهم : إنكم حفظة على عمل عبدي وأنا رقيب على ما في نفسه إن عبدي هذا لم يخلص لي عمله فاجعلوه في سجين.. ويصعدون بعمل العبد يستقلونه ويحقرونه حتى يبلغوا به إلى حيث شاء من سلطانه فيوحي الله إليهم : إنكم حفظة على عمل عبدي وأنا رقيب على نفسه إن عبدي هذا أخلص لي عمله فاجعلوه في عليين فاحذر أيها مؤمن..أن تتوجه بأي عمل أو قول لغير الله...واجعل أقوالك و أعمالك خالصة لوجهه الكريم.. تفز بحياة طيبة في الدنيا.. و بنجاح ونجاة يوم تقف أمام الله..جاء في صحيح الإمام مسلم..أن رسول الله قال إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد.. فأتى به.. فعرفه نعمه فعرفها.. قال فما عملت فيها ؟ قال قاتلت فيك حتى استشهدت.. قال كذبت ولكنك قاتلت لأن يقال جريء فقد قيل.. ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار.. ورجل تعلم العلم وعلمه.. وقرأ القرآن.. فأتي به.. فعرفه نعمه فعرفها.. قال فما عملت فيها ؟ قال تعلمت العلم وعلمته.. وقرأت فيك القرآن.. قال كذبت.. ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم.. وقرأت القرآن ليقال هو قارئ.. فقد قيل.. ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار.. ورجل وسّع الله عليه .. وأعطاه من أصناف المال كله.. فأتى به.. فعرفه نعمه فعرفها.. قال فما عملت فيها ؟ قال ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها.. إلا أنفقت فيها لك.. قال كذبت ..ولكنك فعلت ليقال هو جواد.. فقد قيل.. ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار.. فاجعل أيها المؤمن..سرك و علانيتك سواء ..واجعلهما لله..واجعل قولك و عملك سواء.. واجعلهما لله..واعمل و اجتهد..وكن من الطائعين ..يقول رب العالمين جل جلاله.. مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ..اللهم اجعلنا من العاملين في حسن يقين..وارزقنا الإخلاص في أمور الدنيا والدين..واهدنا للعمل بشرعك المتين..واغفر لنا وارحمنا وارض عنا أجمعين
أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم الكريم لي ولكم \
الخطبة الثانية :
ان الحمد لله..لا هدى إلا في هداه..ولا حياة إلا في رضاه..وأشهد أن لا إله إلا الله.. قضى ألا تعبدوا إلا إياه..و أشهد أن سيدنا محمدا رسول الله..و رضيه و حبيبه ومصطفاه..
صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه.. . أما بعد..أيها المؤمنون والمؤمناتُ..عبادَ الله... نظر الإسلام إلى العمل نظرة الإجلال و التكريم.. وأمر المؤمن بالسعي والإجتهاد في الحلال الطيب..وضمن له الرزق.. حتى لا ينشغل عن طاعته..ولا يتجاوز مرابع الحلال الى مراتع الحرام..فقال تبارك وتعالى.. وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا.. وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا.. كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ..فالرزق على الله ..وما على المؤمن إلا السعي.. في حدود الحلال..فلا يركن إلى الكسل.. ولا يلهث وراء زخارف النفس و بوراق الأمل .. فديننا دين الوسطية..ودين الحكمة والاعتدال..يعمل المؤمن..و يكد ويجتهد..داخل دائرة الحلال..لأن الرزق..هو عطية ربانية..يسوقها الله ..إعانة لعباده على طاعته.. فالمال مال الله..و نفقته في طاعة الله عبادة..و نفقته في غير هذا الوجه عصيان وكفر بما وهب الله.. ولله خزائن السماوات والأرض.. فيها أرزاق خلقه..ينزل ما يشاء على من يريد.. بالقدْر الذي قضاه في قدَره..يقول الله تبارك وتعالى وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ.. ولذلك..حين يتأمل الإنسان..ما يجري في الحياة..يذهل ويعجب..قد يتحير الناس بعد موت من كان يعول الأسرة..وإذا بالرزق ينساب لتلك الأسرة أوفر مما كان عليه قبل موت عائلها..فما بات جوعان.. إلا من قدَر على الارتزاق وتكاسل عليه.. ولم ينهض ليتسلم رزقه..أما من أقعده الله..فالله ضامن رزقه.. يروى أن نبي الله سليمان عليه السلام..كان جالساً على الشاطيء , فبصر بنملة تحمل حبة قمح تذهب بها نحو البحر , فجعل سليمان ينظر إليها حتى بلغت الماء فإذا بضفدعة قد أخرجت رأسها من الماء وفتحت فمها , فدخلت النملة وغاصت الضفدعة في البحر ساعة طويلة وسليمان يتفكر في ذلك متعجباً. ثم أنها خرجت من الماء وفتحت فمها فخرجت النملة ولم يكن معها الحبة.. فدعاها سليمان عليه السلام وسألها وشأنها وأين كانت ؟ فقالت : يا نبي الله إن في قعر البحر الذي تراه صخرة مجوفة وفي جوفها دودة عمياء وقد خلقها الله تعالى هنالك , فلا تقدر أن تخرج منها لطلب معاشها , وقد وكلني الله برزقها فأنا أحمل رزقها وسخر الله تعالى هذه الضفدعة لتحملني في فمها فلا يضرني الماء, وتضع فاها على ثقب الصخرة وأدخلها , ثم إذا أوصلت رزقها إليها وخرجت من ثقب الصخرة إلى فمها فتخرجني من البحر..فقال سليمان عليه السلام : وهل سمعت لها من تسبيحة ؟ قالت نعم إنها تقول: يا من لا تنساني في جوف هذه الصخرة تحت هذه اللجة، يا من لا تنساني برزقك، لا تنس عبادك المؤمنين برحتمك..
اللهم تقبل دعوتها وارحمنا..وعافنا بفضلك واعف عنا.. وراعنا بسترك و احفظنا.. اللهم اغفر لنا ذنوبنا.. واستر برحمتك عيوبنا..وثقل بالصالحات ميزاننا..اللهم حسن أخلاقنا..و طيب لنا كسبنا..و قنعنا بما رزقتنا..وأدم بركاتك علينا..و على ذريتنا وذوينا.. اللهم اهدنا بنورك إليك..وارزقنا الاعتماد و التوكل عليك..اللهم وفقنا للتنافس في الخيرات..و اهدنا للأعمال الصالحات..وقو عزائمنا في الطاعات..وارحم لنا الآباء و الأمهات..وأصلح لنا الأزواج والبنين و البنات..و جنب بلادنا الفتن و الأمراض و الآفات..يا رفيع الدرجات..يا فاطر الأرض و السماوات..يا بديع الكائنات..يا عظيم البركات..يا من خشعت له الأصوات..يا من فاضت له العبرات..يا مجيب الدعوات.. نسألك اللهم عزة ورفعة للإسلام والمسلمين..و تأييدا لأهل التقوى وأهل اليقين..و نصرا مؤزرا لإخواننا في العراق و في فلسطين..اللهم حقق أمنهم.وانشر الوفاق بينهم ..وأيدهم بتأييدك المتين..اللهم أمنا فيدورنا..ووفق إلى الخير والصلاح ولاة أمورنا..واجعل اللهم بلدنا آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين..وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..\


العلامات
محمد, ليبرالي, ميزان, أسماء, مشائخ, مسجد, مشهد, من, مواقع, مقاطع, مقطع, ا, المتصوفة, المداخل, المدنية, المسلمين, الله, الذي, الجمعة, الحب, الحج, الرسول, الروافض, الصلاة, الصلاه, الصيام, الشيخ, الشيعة, الصدقة, الصدقه, السنة, الصوفية, العلمانية،الليبرالية ، الديمقراطية، الدولة, العلمانية،الليبرالية ،الديمقراطية،الدولة, العلامة, العمرة, العمره, العظيم, الإسلام, الإسلام علماني, الإعجاز, القيامة, القرآن, الكتاب, الكره, اخطاء, انتباه, انتبه, انتبهي, بعض, جمعة, جمعه, حلقة, حب, حد, حديث, درس, دروس, دعوية, يوم, خطأ, خطبة, خطبه, رائع, رحمه, رضي, صلاة, صلاه, صلى, صيام, صدق, شرح, علم, علماني, على, عليه, عمرة, عمره, عنها, عنهالصدقة, فتوى, في, إذا .فاتته .الجماعة .الأولى .في .المسجد .فهل .يصلي .بأهله .أم .يأتي .المسجد .للجماعة .الثانية ؟, هدى, وسلم, نصيحة, نصيحه, نظام, وظائف, وظيفة, طبيعة, طعم, قرار, كلمة, كتاب, كيف, كيفية, كيفيه

للحصول على عضوية في الموقع مجاناً ،، اضغط على زر التسجيل الآن وشكراً

التسجيل الآن !


جديد الدعوة والإرشاد